لماذا نكتب؟!

لماذا نكتب وندون و لمن ؟! ومن هو القارئ المستهدف الذي يجب أن يقرأ أفكارنا ومشاعرنا وخبراتنا الحياتية أو العلمية أو الثقافية التى تُسكب عبر الكتب والمنصات الالكترونية من مداد كاتبها ، لماذا هذا الزخم من التدوينات والمقالات  التى  تزاحم الميديا ووسائل التواصل الإجتماعي في عرض الأفكار وحياة كل منا عبر الكتابة  ووجود عدد من…

كأس المثالية !

في حياة كل انسان ثغرات ونواقص ، لأنه ليس مبنى على الكمال ولذلك ينشده في التعلم والعمل والطموح والسعي للإمتلاك والتطوير والتملك ، هي حياة هذا الإنسان الذي يرى حياته دائما ما ينقصها شئ ويسعى في إمتلاكه ، عندما ترى أعوامك تمضي وقد تسعى ولا يتحقق لك المراد سواء أهداف صغيرة أم كبيرة، هنا علينا…

بين الإختيار والتشتت!

منذ ظهور وسائل التواصل الإجتماعي وعهد الإنفتاح الجديد على الإنترنت ببداية الألفية الجديدة و ظهور مواقع مثل My space  ولينكد إن Linked In وغيرها مثل Flicker وبعدهم ظهور مواقع Facebook و Twitter و Youtube ، هذه المواقع وغيرها فتحت المجال لكثير من الشباب والرواد بتوصيل أفكارهم وفتح المجال لصناعة المحتوى بأنواعه من شتى أنحاء العالم…

إختبار الشعور ..وأنتم بخير !

نعم تلك الحالة التى تنتابك كلما تمر عليك مناسبة أو عنوان جديد في حياتك .. نعم الهالات الهائلة من الطاقة الايجابية التى تمر على نفسك،،، كلما مررت بشئ جديد يسعدك ،،، أو مناسبة تجتاح كيانك .. هذه هي حالة الأعياد والأفراح وعند ميلاد شخص جديد يطل علينا .. مناسبات زواج .. والتقاء بعد فراق …..

ما الذي سوف يتغير بعد كورونا ؟

لعل هذه السنة هي ليست ككل الأعوام التى سبقت في التغيرات الهائلة التى عمت البشرية أثناء و التى سوف تعم بعد الوباء ، فمنذ الوباء الأكثر إنتشارا والأكثر فتكا من كورونا (الأنفلونزا الإسبانية ) 1918م والتى كانت منذ أكثر من 100 عام تقريبا لم تطرأ تغيرات حقيقية في حياة البشر كما العالم اليوم. فمع كل…

لحظات السعادة.. بين الوقت والعمر !

الفارق في تكوين أنماط حياتنا هو الوقت ، هذا الممر السلس الذي يتسرب عبر الحياة منذ نشأة الإنسان  مرورا بطفولته وشبابه وقوته وكهولته وضعفه ، لحظات الإنتظار هي التى تجعلنا نكبر ونكبر في إنتظار شئ ما ، يمنحنا اللذة التى تتولد من الرغبة التى نريدها أن تتحقق وهي ما نصفها غالبا بالسعادة ، لأنها مربوطة…

صور الإحترام !

أحيانا بعد الأزمات والعقبات وخلالهما .. تتم  الصدمات وتنجلي عندها الصور الحقيقية للأشياء .. بما يظهرها بمظهرها الحقيقي ..لتتميز حول حقيقتها عندما نتأملها.. خصوصا صور الإحترام التى تمنح وتوزع في عصرنا هذا للفرد .. بحسب الهالة المسلطة عليه من الأضواء والمتابعة ونوعية المحتوى الذي يقدمه .. للناس عبر وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة في عصرنا هذا…

مصير !

هل أقودها أنا أم تقودني هي !وهل يجب أن أصارعها لأثبت نفسي أم علي الإستسلام لها والتكيف معها والتجوال معها أينما شاءت ! عندما تمر على حياتك الأعوام وتقف فجأة لتعرف أين أنت ومن المسؤول هنا في هذه اللحظة ! هي أم أنت ! وتعود لتفكر في جدل الفلسفة النمطية عن هل أنا مخير أم…